للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

حضوره؛ [ثم حصلت] (١) فيه وضيعة؛ [ردا ما أخذاه] (٢) إليه؛ [فجبرا ما نقصهما] (٣)) (٤)، لأن الربح لا يكون إلا بعد رأس المال.

ت: إن اقتسما الحاضر وهلك الغائب؛ رد العامل ما أخذه، لأنه لا يدري هل هو له؛ أم لا؟، ولأنه ذهب بذهب؛ لا يدا بيد.

فإن حضر المال وحاسبه، ولم يدفعه له؛ فخسر بعد ذلك؛ قال ابن القاسم: جبر الخسارة بما اقتسماه، لأن رب المال لما كان له أخذه ودفعه؛ كان كأنه قراض ثان، ولا يزال قراضا حتى يقبض منه (٥).

قال [١٠٣ ق] مالك: إن جاءه بالربح وقال: رأس المال عندي؛ لا أحب ذلك حتى يحضر المال، لئلا يكون خسر، ودفع ذلك ليتمادى (٦).

ص: (إذا عمل المقارض [في المال] (٧) عاما؛ وجبت الزكاة فيه كله؛ وإن لم يكن في حصة العامل نصاب [كامل] (٨)، فإن اقتسما قبل حلول الحول؛ بنى رب المال على حوله، واستقبل العامل بحصته حولا بعد قبضه) (٩).


(١) في (ت): (وحصل).
(٢) في (ت): (رد ما أخذه).
(٣) زيادة من (ق).
(٤) التفريع: ط الغرب: (٢/ ١٩٧)، ط العلمية: (٢/ ١٦٤)، وتذكرة أولي الألباب: (٨/ ٢٩٧).
(٥) المدونة: (٣/ ٦٣٩).
(٦) ينظر: الموطأ: (٢٥٨٣ ت الأعظمي).
(٧) زيادة من (ق).
(٨) ساقطة من (ت).
(٩) نفسها، وتذكرة أولي الألباب: (٨/ ٢٩٩).

<<  <  ج: ص:  >  >>