الأربعة (١)، ولأنها تؤثر في استيفاء الاستمتاع؛ فترد بها؛ كالعُنَّة والجَبّ:
فترد بالجنون؛ وإن كان صرعا في بعض الأوقات؛ لأنه لا يمكن معه القرار.
وترد من قليل الجذام وكثيره؛ لأن ضرره يعظم.
والبرص يمنع اللذة بها، قال ابن المواز: قل أو كثر، وعن ابن القاسم في القليل: إذا لم يتزايد؛ لا ترد به، لكن لا يعلم ذلك (٢).
ومن داء الفرج: الاستحاضة، قال عياض: والعفل (٣).
والقرن: مثل القرن الصغير؛ يكون في الفرج؛ يمنع الجماع.
والرتق: استداد المحل، قال ابن المواز: إن كان من قبل الختان بَط (٤)؛ وإن كرهت إذا قال النساء: لا يضر بها ذلك، أو [خلقة](٥)؛ فإن رضيت بالبَط؛ فلا خيار له، وإن أبت؛ فله الخيار (٦).
= المستدرك: (٦٨٠٨)، واللفظ عند البيهقي في الكبرى: (١٤٣٣٦ ت التركي)، وفي سنده جميل ابن زيد، وهو ضعيف، زيادة على أنه اضطرب في هذا الحديث، ينظر: البدر المنير: (٧/ ٤٨٤)، والتلخيص الحبير: (٥/ ٢٢١٩)، وإرواء الغليل: (٦/ ٣٢٦). (١) الموطأ: كتاب النكاح، برقم: (١٦٢١ ت الأعظمي)، ومصنف عبد الرزاق: (٦/ ٣٠٣ - ٣٠٤) برقم: ١١٥٢٥ و ١١٥٢٧. (٢) أي عن مالك، ينظر: النوادر والزيادات: (٤/ ٥٣٠)، والجامع لمسائل المدونة: (٩/ ١٦١)، والبيان والتحصيل: (٤/ ٣١٨). (٣) التنبيهات المستنبطة: (٢/ ٥٩٤). (٤) بط الجرح بمعنى شقه، والمبطة: المبضع، ينظر: العين: (٧/ ٤٠٨)، ومقاييس اللغة: (١/ ١٨٤)، واللسان: (٧/ ٢٦١). (٥) في (ت): (خلقت). (٦) النوادر والزيادات: (٤/ ٥٢٩)، والجامع لمسائل المدونة: (٩/ ١٦٤)،