قال ابن حبيب: هو كثير، كالثلث من الذنَب (١).
وقال ابن المواز: النصف كثير، من غير أن أحد فيه حَدًّا (٢).
قال الباجي: الأظهر من مذهبنا أنَّ ثلث الأذن يسير، وثُلُثَ الذنب كثير؛ لأنَّ الذنب عضو لحم وعظم، والأُذن طرَفُ جلد، لكن كثيره ينقص الجمال (٣).
والشق أيسر من الشين.
قال اللخمي: يجزئ الشقُّ وإن بلغ النصف (٤).
قال [الباجي] (٥): لا يمنع الشقُّ، إلا أن يبلغ مبلغا يشوه (٦).
وذهاب الأسنان من التكسير ونحوه - لا تجزئ؛ لأنه نقص من خَلْقها، أو من إثغار أجزأت.
أو من هرم:
قال مالك: لا بأس به؛ لأنه معتاد لا عيب.
وقال ابن حبيب: لا تجزئ.
ولا تجزئ مع البكم، ويُتَّقى النتن.
(١) «النوادر» (٤/ ٣١٨).(٢) «النوادر» (٤/ ٣١٦).(٣) «المنتقى» (٤/ ١٦٥).(٤) «التبصرة» (٣/ ١٥٧٩).(٥) ما بين المعقوفتين مستدرك من «التذكرة» (٦/ ٥٨).(٦) «المنتقى» (٤/ ١٦٥).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.