ولا تجزئ المجنونة جنونًا لازماً، وأما في بعض الأوقات فخفيف.
ومتى أذهب العور الانتفاع بأكثر العين لم تجزئ، أو أيسره أجزأت؛ لأنَّ الأقل تبع للأكثر، وإن ذهَبَ الأكثر من كل عين لم تجزئ، أو الأيسر منها أجزأت.
ولا تجزئ العمياء، ومتى كان البياض على الناظر لم تجزئ وهي عوراء، أو خارجًا عن الناظر أجزأت.
والخرقاء: التي تُخرق أذنها للسَّمَةِ.
وقال ابن الجلاب وعبد الوهاب: هي المقطوع بعض أُذُنِها من أسفله.
والمقابلة التي قطع من أُذُنها من قبل وجهها.
قال ابن شعبان: هي التي قطع من مقدَّم أُذُنها شيءٌ، ثم تُرِكَ معلَّقا (١).
والمدابرة: التي قطع من أُذُنِها من قبل قفاها.
قال ابن شعبان: وتُرِك معلقًا (٢).
والسكاء: الصغيرة الأذنين.
قال ابن القاسم: نحن نسميها الصمعاء، ولو خُلقت بغير أُذنين لم تجزئ (٣).
قال أشهب: إذا ذهب أيسر الأذن، أجزأت، أو أكثره؛ لم تُجزئ.
واختلف في الثلث:
(١) «الزاهي» (ص ٣٤٣).(٢) «الزاهي» (ص ٣٤٣).(٣) «المدونة» (٢/ ٧٢).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.