ويروى: «عن حي وهو حي».
والمعنى: حي يمكن أن يعيش بعده، فلذلك أُكلت الرؤوس والوسط.
ص: (مَنْ رمى صيدًا بعينه فأخطأه، وأصاب غيره، فقتله؛ لم يجز أكله).
لأنه لم يسم الله تعالى عليه.
(ولو رمى جماعةً ولم يُرِد واحدًا منها بعينه؛ جاز أكل ما صاد منها).
لأنه نواها من حيث الجملة، ولم يخصص.
(ومن رمى صيدًا، فأنفَذ مقاتله، ثم سقط في ماء فغرق؛ جاز أكله).
لتقدم الذكاة على الغرق.
(ومن رمى طائرًا فسقط في الأرض ميتًا؛ لم يجز أكله).
إذ لعل السقطة قتلته.
إلا أن يكون أنفَذَ بالرَّمية مقاتِلَه.
لأنه لم يسقط إلى مذكى.
(ومن رمى صيدًا بسهم مسموم فقتله، لم يجز أكله).
لأن موته قد يكون بالسم لا بالسهم، ولأنه يُخاف على آكله منه.
(ومن ترك التسمية على الصيد عامدًا لم يجز أكله، وإن تركها ناسيًا جاز أكله).
= والترمذي في «سننه» رقم (١٥٤٩) و (١٥٥٠).
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute