للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[وكان ابن عمر يترك] (١) الشق (٢)؛ لأنه يجلل [بالحلل المرتفعة.

قال مالك: أما الجُلُّ فينزع؛ لئلا يخرقها] (٣) الشوك، وتُترك القباطي؛ لأنها جمالٌ، [والأحبُّ] (٤) المرتفعة (٥)؛ لينتفع بها المساكين، [وذلك أعظم منفعة] (٦) من [شقها] (٧) ليرى الناس الإشعار من السنام.

وكان ابن عمر يعقد أطراف الجلال على أجنابها من البول، ثم ينزِعُها قبل أن يصيبها الدم، فيتصدق بها.

قال مالك: وإن لم يقلد البدن ولم يُشعرها، فلا شيء عليه (٨)؛ لأنَّ الإيجاب بالقول ينوب عنه.

• ص: (إذا نُحِرت البدنةُ [تصدَّق] (٩) بجلالها وخطمها، ومن قلد هديه وأشعره، ثم حدث به عيب؛ أجزأه ولم [يجب عليه] (١٠) بدله.

وقال الأبهري: القياس أن يُبدِلَه).


(١) خرم في الأصل قدره ثلاث كلمات، والمثبت من «التذكرة» (٥/ ٩٤) بمعناه.
(٢) أخرجه مالك في «الموطأ» رقم (٨٨٣).
(٣) خرم في الأصل قدره ست كلمات، والمثبت من «التذكرة» (٥/ ٩٤) بمعناه.
(٤) خرم في الأصل قدره كلمة، والمثبت من «التذكرة» (٥/ ٩٤) بمعناه.
(٥). «النوادر» (٢/ ٤٤١).
(٦) خرم في الأصل قدره ثلاث كلمات، والمثبت من «التذكرة» (٥/ ٩٤).
(٧) خرم في الأصل قدره كلمة، والمثبت من «التذكرة» (٥/ ٩٤).
(٨) «المدونة» (١/ ٤٥١).
(٩) في الأصل: (تكون)، والمثبت أولى، وهو لفظ «التذكرة» (٥/ ٩٥).
(١٠) خرم في الأصل، مستدرك من «التذكرة» (٥/ ٩٥).

<<  <  ج: ص:  >  >>