للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وَتُقَلَّدُ لِيَعْلَمَ الناسُ أَنَّهَا قَدْ صَارَتْ هَدْياً.

ووافقنا (ح) في الغنم؛ لأنَّ التقليد يضرُّها؛ لأنها تختنق به وتحتبس عن رعيها، وتضعُفُ عن قطعه فتموت، والإبل والبقر تقدر على قطعه.

ولا تشعر لعدم السنام والصوف.

وقال [ابن حبيب] (١) و (ش): [تُقلّد ولا تُشعر (٢)؛ لحديث عائشة: أنَّ] (٣) رسول الله أهدى غنما مقلدة (٤).

• ص: (ويُستحبُّ أن تُجلَّل [البدن، وتشق الجلال] (٥) على الأسنمة إلا أن تكون مرتفعةً [فلا تُشقُّ] (٦)).

• ت: [لما روي عن ابن عمر أنه كان يُجلّل بدنه القباطي، والأنماط، والحلل (٧).

قال مالك: ويُشقُّ الجلال عن الأسنمة] (٨) إذا كانت قليلة الثمن؛ لئلا يسقط (٩).


(١) خرم في الأصل، والمثبت من «التذكرة» (٥/ ٩٣).
(٢) «النوادر» (٢/ ٤٤٢).
(٣) خرم في الأصل قدره خمس كلمات، يظهر منه بضعة أحرف، والمثبت من «التذكرة» (٥/ ٩٣) بمعناه.
(٤) أخرجه من حديث عائشة: أحمد في (مسنده) رقم (٢٥٥٦٥)، وأبو داود في (سننه) رقم (١٧٥٥).
(٥) خرم في الأصل قدره ثلاث كلمات، والمثبت من «التفريع» (١/ ٣٣٣).
(٦) خرم في الأصل قدر كلمتين، والمثبت من «التفريع» (١/ ٣٣٣).
(٧) أخرجه مالك في «الموطأ» رقم (٨٨٠).
(٨) خرم في الأصل قريب السطر، يظهر منه بضعة أحرف، والمثبت من «التذكرة» (٥/ ٩٣) بمعناه.
(٩) «النوادر» (٢/ ٤٤٠).

<<  <  ج: ص:  >  >>