أما الترتيب في المتعة ونحوها؛ فلقوله تعالى: ﴿فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ فَمَنْ لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ﴾ [البقرة: ١٩٦]، فاشترط في الصيام عدم القدرة على الهدي، ولم يجعل طعاماً.
• ص:(مَنْ ساق بدنةً؛ فإنه يُستحَبُّ له تقليدها وإشعارها.
والتقليد: أن يجعل في عنقها حبلاً ويجعل فيه نعلاً.
والإشعار: أن يشُقَّ في سنامها [الأيسر] (٣) شقاً حتى يخرج شيء من دمها).
• ت في مسلم: أنَّ رسول الله ﷺ صلى الظهر بذي الحليفة، ودعا [ببدنة فأشعرها](٤) وقلّدها نعلين (٥)، فثبت أنَّ ذلك سنة.
وفائدته: أن يُعرف أنه هدي إذا ضلَّ.
قال الأبهري: هو علامة إخراجها من [ملك](٦) الإنسان.
وقال غيره: وإذا أشرف على الهلاك ذُبح وفُرِّقَ على المساكين.
(١) سبق تخريجه، انظر: (٤/ ٨٥). (٢) خرم في الأصل، والمثبت أقرب لما ظهر من رسمها، وهو لفظ «التذكرة» (٥/ ٨٨). (٣) خرم في الأصل قدره كلمة، والمثبت من «التذكرة» (٥/ ٨٨). (٤) خرم في الأصل، والمثبت لفظ الحديث، وانظر: «التذكرة» (٥/ ٨٨). (٥) أخرجه من حديث ابن عباس: مسلم في «صحيحه» رقم (٣٠١٦). (٦) خرم في الأصل قدره كلمة، والمثبت من «التذكرة» (٥/ ٨٩).