للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ورُوِي: «بشاة» (١).

وأجمعت الأمة على [ذلك] (٢).

أما الترتيب في المتعة ونحوها؛ فلقوله تعالى: ﴿فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ فَمَنْ لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ﴾ [البقرة: ١٩٦]، فاشترط في الصيام عدم القدرة على الهدي، ولم يجعل طعاماً.

• ص: (مَنْ ساق بدنةً؛ فإنه يُستحَبُّ له تقليدها وإشعارها.

والتقليد: أن يجعل في عنقها حبلاً ويجعل فيه نعلاً.

والإشعار: أن يشُقَّ في سنامها [الأيسر] (٣) شقاً حتى يخرج شيء من دمها).

• ت في مسلم: أنَّ رسول الله صلى الظهر بذي الحليفة، ودعا [ببدنة فأشعرها] (٤) وقلّدها نعلين (٥)، فثبت أنَّ ذلك سنة.

وفائدته: أن يُعرف أنه هدي إذا ضلَّ.

قال الأبهري: هو علامة إخراجها من [ملك] (٦) الإنسان.

وقال غيره: وإذا أشرف على الهلاك ذُبح وفُرِّقَ على المساكين.


(١) سبق تخريجه، انظر: (٤/ ٨٥).
(٢) خرم في الأصل، والمثبت أقرب لما ظهر من رسمها، وهو لفظ «التذكرة» (٥/ ٨٨).
(٣) خرم في الأصل قدره كلمة، والمثبت من «التذكرة» (٥/ ٨٨).
(٤) خرم في الأصل، والمثبت لفظ الحديث، وانظر: «التذكرة» (٥/ ٨٨).
(٥) أخرجه من حديث ابن عباس: مسلم في «صحيحه» رقم (٣٠١٦).
(٦) خرم في الأصل قدره كلمة، والمثبت من «التذكرة» (٥/ ٨٩).

<<  <  ج: ص:  >  >>