لنا: قوله تعالى في الجزاء: ﴿هَدْياً بَالِغَ الْكَعْبَةِ﴾ [المائدة: ٩٥]، فيجب تحصيل صفةِ الهَدي فيه، [ولأنَّه باسم](٣) كفارة [فلم يختلف](٤) بالصغر، كالرقبة في كفَّارة القتل والظهار، ولأنه إن كان كالدية لزم التسوية [ … ... ](٥) التسوية في الصغير والكبير.
• ص:(في حمام الحِلَّ حكومة، وفي حمام الحرم شاة، فإن لم يجدها؛ صام عشرة أيام).
• ت: الحمام إما [أن يكون](٦) من الحرم، أو مكة أو الحل.
أما المكي ففيه عندنا وعند (ش) وابن حنبل شاة.
وقال (ح): فيه [قيمته](٧).
(١) خرم في الأصل قدر بكلمة، والمثبت من «التفريع» (١/ ٣٢٨). (٢) خرم في الأصل، والمثبت من «التذكرة» (٥/٥٠). (٣) خرم في الأصل مقدر بكلمتين، والمثبت من «التذكرة» (٥/٥٠) بمعناه. (٤) خرم في الأصل قدر بكلمتين، والمثبت من «التذكرة» (٥/٥٠). (٥) خرم في الأصل مقدر بثلاث كلمات، لعل الثانية: (الكفارة)، وعبارة «التذكرة»: ولأنَّ الجزاء لا يخلو إما أن يجري مجرى الديات أو الكفارات، وقد استوى فيهما الصغير والكبير؛ لأن دية الصغير والكبير واحدة، وكذلك كفارتهما واحدة إذا قُتِلا. (٦) خرم في الأصل مقدر بكلمتين، والمثبت من (٥/ ٥١). (٧) خرم في الأصل قدره كلمة، والمثبت من «التذكرة» (٥/ ٥١).