في الدخول، والحج يكفي فيه النية مع الانبعاث أو غيره (١).
قال [الأبهري](٢): ويلبي الأعجمي بلسانه إذا تعذر عليه العربية وتعلمها حالة الإحرام؛ للمشقة، والإحرام إنما يكون بالنيَّة، والمنادي والمعلّم لم ينويا فلا يكونا مُحرِمين (٣).
• ص:(يُستحبُّ للرجل رفع الصوت بالتلبية، وللنساء خفضه، ويلبي المُحرِم عقيب الصلوات، وعلى أشراف الأرض).
* ت في «الموطأ»: قال رسول الله ﷺ: «أمرني [جبريل](٤) أن آمر أصحابي برفع الصوت بالتلبية» (٥).
وسئل ﵇: أيُّ الحج [أفضل؟ فقال: «العَج](٦) والثج» (٧).
والعج: رفع الصوت بالتلبية.
والثج:[إسالة](٨) الدم.
فلا يصيح الرجل جدا.
(١) انظر: «النوادر» (٢/ ٣٣٢). (٢) خرم في الأصل قدره كلمة، والمثبت من «التذكرة» (٤/ ٥٠٤). (٣) انظر: «شرح المختصر الكبير» (١/ ٢٩٠). (٤) قدر كلمة بياض في الأصل، والمثبت من لفظه في «الموطأ»، و «التذكرة» (٤/ ٥٠٤). (٥) أخرجه مالك في «الموطأ» رقم (٧٦١). (٦) ما بين المعقوفتين سقط من الأصل، واستدركته بلفظه من «التذكرة» (٤/ ٥٠٤). (٧) سبق تخريجه، انظر: (٤/١٠). (٨) غير واضحة في الأصل، والمثبت لفظ «التذكرة» (٤/ ٥٠٥).