للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

لا تطوفي بالبيت» (١)، الحديث المتقدم.

• ص: (يلبي الراكب إذا استوت به راحلته، والماشي إذا شرع في مشيه).

* ت: وقال مالك: يلبي إن [استوت و] (٢) كان سيره بفور ذلك، ولا ينتظر أن تسير دابته، وإن كان ماشيًا فحين يُحرم من المسجد متوجها للذهاب، [ولا ينتظر أن يظهر بالبيداء] (٣).

قال ابن حبيب: [إن كان] (٤) راكبًا بفناء المسجد وانبعثت به راحلته.

فاعتبر الأخذ في السير بقول جابر: كان رسول الله إذا استوت به راحلته على البيداء أهل بالتوحيد يقول: «لبيك اللهم لبيك» (٥).

المشهور قول ابن عمر في «الموطأ»: «بيداؤكم هذه التي [تكذبون] (٦) على رسول الله فيها، ما أهل رسول الله إلا من عند المسجد»؛ يعني: مسجد ذي الحليفة (٧).

وروي: «أنه ركع بذي الحليفة، فلما ركب ناقته واستوت به قائمةً عند


(١) أخرجه من حديث عائشة: مالك في «الموطأ» رقم (٩٦٦)، والبخاري في «صحيحه» رقم (١٦٥٠).
(٢) خرم في الأصل قدره كلمة، والمثبت من «التذكرة» (٤/ ٥٠٢).
(٣) خرم في الأصل يقدر بأربع كلمات، والمثبت عبارة «التذكرة» (٤/ ٥٠٢).
(٤) خرم في الأصل قدر بكلمتين، والمثبت من «التذكرة» (٤/ ٥٠٢).
(٥) جزء من حديث حجة النبي ، أخرجه من حديث جابر: مسلم في «صحيحه» رقم (٢٩٥٠).
(٦) خرم في الأصل، والمثبت لفظ «التذكرة» (٤/ ٥٠٢).
(٧) أخرجه من حديث ابن عمر: البخاري في «صحيحه» رقم (١٥٤١)، ومسلم في «صحيحه» رقم (٢٨١٦).

<<  <  ج: ص:  >  >>