للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

تَلُبُّ دارَكَ، أي: تواجهها.

وقيل: محبتي لك؛ لقولهم: امرأةٌ لبَّةٌ، إذا كانت محبةً لولدها.

قال الشاعر:

وكنتم كأمِّ لَبَّةٍ طَعِنَ ابنُها … إليها فما دَرَّتْ إليه بساعدِ

وقيل: إخلاصي، ومنه: حسَبٌ لُباب، أي: خالص، ولُبُّ الطعام ولبابه.

ويُروى: «إنَّ الحمد»؛ بكسر الألف وفتحها، والكسر [أجود] (١)، ومعناه: الحمد لك على كل حال، ومعنى الفتح:: لبيك؛ لأنَّ الحمد لك بهذا السبب.

ويجوز: «والنعمة» بالرفع مبتدأ محذوف الخبر.

قال الخطابي: «الرغباء»: المسألة، فيها لغتان: مفتوحة الراء ممدودة، ومضمومة الراء [مقصورة] (٢) (٣).

قال سند: ليس في التلبية صلاةٌ على النبي ، ولا دعاءٌ عند الجمهور.

وقال (ش): إذا فرغ صلَّى على النبي (٤).

لنا: أنَّ رسول الله حج في الجمع العظيم فلم يُنقل عنه ولا أحد من أصحابه ذلك.

ويلبي الحائض والجنب؛ لقوله : «[افعلي ما يفعل] (٥) الحاج، غير أن


(١) خرم في الأصل، والمثبت من «التذكرة» (٤/ ٥٠١).
(٢) محو في الأصل، والمثبت لفظ «التذكرة» (٤/ ٥٠١).
(٣) انظر: «معالم السنن» (٢/ ١٧٣).
(٤) «الأم» (٢/ ٢٢٤).
(٥) خرم في الأصل، والمثبت من التذكرة» (٤/ ٥٠١)، و «الموطأ» رقم (٩٦٦).

<<  <  ج: ص:  >  >>