للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

واستحبه مالك والعلماء (١).

[باب فروض الحج]

واستحب الحسن بن أبي الحسن [أن يكون بإثر] (٢) صلاة مكتوبة، وروي: أنه أحرم على إثر فريضة.

والنافلة أفضل؛ لأنها زيادة [خير] (٣).

وقال مالك: فإن كانت المكتوبة لا يتنفل بعدها، فليركع قبلها ركعتين ويحرم إثر الفريضة (٤)، فإن خاف الفوات أحرم ولا شيء عليه إذا ترك ركوع؛ لأنه قبله فضيلة، ولا بعده حتى يدخل في الحج.

• ص: (التلبية في الحج مسنونة غير مفروضة، ولفظها: «لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك» (٥) فهذه تلبية رسول الله ، فمن اقتصر عليها فحسن، ومن زاد عليها زيادة ابن عمر فجائز، وزيادته: «لبيك لبيك وسعديك، والخير بيديك، لبيك والرغباء إليك والعمل» (٦)).

* ت: قيل: معنى التلبية: [إجابتي] (٧) وقصدي إليك، من قولهم: داري


(١) انظر: «شرح المختصر الكبير» للأبهري (١/ ٢٧٧).
(٢) خرم في الأصل، استدركته من «التذكرة» (٤/ ٤٩٩).
(٣) خرم في الأصل قدر كلمة، والمثبت أقرب للسياق.
(٤) بنحوه في «النوادر» (٢/ ٣٢٩).
(٥) أخرجه من حديث ابن عمر: البخاري في «صحيحه» رقم (١٥٤٩)، ومسلم في «صحيحه» رقم (٢٨١١).
(٦) ذكره مسلم في «صحيحه» عقيب الحديث رقم (٢٨١١).
(٧) كذا في الأصل، ويقابلها في «التذكرة» (٤/ ٥٠٠): (اتجاهي).

<<  <  ج: ص:  >  >>