وأما الرفع يسيراً؛ فليعرف، وقد جعل رسول الله ﷺ حجراً عند رأس عثمان بن مظعون وقال: أعلم به قبر أخي (٥).
وليس لأحد أن يدفن في مقبرة غيره، فإن اضطر لم يمنع؛ لأنَّ الجبانة أحباس لا يستحق أحد فيها شيئاً، ويمتنع مع الاختيار؛ لغرض الناس في الترحم على موتاهم (٦).
قال سحنون: إن حفر قبراً لميت فيه غيره، على الثاني أن يحفر قبراً مثله في ذلك الموضع (٧).
وقال ابن اللباد عليه قيمة حفر ذلك القبر (٨).
(١) في الأصل: (لاصقة)، والمثبت لفظ «سنن أبي داود». (٢) أخرجه من حديث عائشة: أبو داود في «سننه» رقم (٣٢٢٠)، والبيهقي في «سننه» (٣/٤). (٣) انظر: «المدونة» (١/ ١٨٩)، و «البيان والتحصيل» (٢/ ٢٢٠)، و «التبصرة» (٢/ ٧١١). (٤) بنصه عنه في «النوادر» (١/ ٦٥٠). (٥) أخرجه أبو داود في «سننه» رقم (٣٢٠٦). (٦) اقتبسه القرافي بنصه من كلام اللخمي في «التبصرة» (٢/ ٧١٢). (٧) «النوادر» (١/ ٦٥١). (٨) بنصه في «النوادر» (١/ ٦٥١)، و «التبصرة» (٢/ ٧١٢).