والرطل: مائة وثلاثون درهماً [بالصنجة](٣) التي زنة العشرة منها سبعة مثاقيل بالإسكندراني، فهو بالبغدادي ألف وستمائة رطل، وبالجروي سبعة قناطير إلا ثلث، وبالمصري أربعة عشر قنطاراً وثلث.
وذلك نقل المدينة خلفاً عن سلف، ولذلك رجع أبو يوسف لقول مالك عن قول (ح) لما ناظره بحضرة الرشيد، واستحضر أهل الأسواق فكلهم أخبر بذلك.
قال (ح): الصاع ثمانية أرطال بالبغدادي.
ص: (والجزء الواجب في ذلك معتبر بسقيه، فما سقي سيحاً؛ ففيه العشر.
وما سقي نضحاً؛ ففيه نصف العشر.
وما سقي سيحاً ونضحاً، واستوى سقيه؛ ففيه ثلاثة أرباع العشر.
فإن اختلف سقياه بالسيح والنضج؛ فإنها تتخرّج على روايتين: إحداهما: أنه يجعل الأقل تبعاً للأكثر، والأخرى: أنه يؤخذ من كل واحد منهما بحسابه.