للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وقال ابن القاسم: ينظر للذي حيى به الزرع؛ فيكون الحكم له، ويكون الآخر تبع لا حكم له).

ت: أصل ذلك قوله : فيما سقت السماء والعيون أو كان عثرياً العشر، وفيما سقي بالنضح نصف العشر (١).

وروي: فيما سقت الأنهار والعيون والسماء العشر، وفيما سقي بالسانية والنضح والغرب نصف العشر (٢).

قال ابن حبيب وأبو داود: البعل هو ما يشرب بعروقه، وزاد ابن حبيب: من غير سقي سماء ولا غيرها (٣).

وأنكر ذلك ابن قتيبة، وقال: هذا لا يعرف.

والسيح: ما سقته السواني (٤)

والسانية: البعير الذي يسنى عليه؛ أي: يسقى.

قال الخطابي: والنضح: السقي بالرشاء، ومنه يسمى البعير ناضحاً إذا كان يستقى به (٥).

والغرب: الدلو الكبير (٦).


(١) أخرجه البخاري في (صحيحه) رقم (١٤٨٣).
(٢) أخرجه مسلم في (صحيحه) رقم (٢٢٧٢)، والنسائي في «سننه» رقم (٢٤٨٩).
(٣) «النوادر» (٢/ ٢٦٤)، و «الجامع» (٤/ ٣٠٨).
(٤) انظر: «النوادر» (٢/ ٢٦٤)، و «الجامع» (٤/ ٣٠٨).
(٥) انظر: «الجامع» (٤/ ٣٠٨).
(٦) انظر: «التنبيهات المستنبطة» (٢/ ٥٤٢).

<<  <  ج: ص:  >  >>