للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

ومجيء الساعي في الماشية، وفي الحرث يوم حصاده (١).

أما الإسلام: فلأنَّ الكافر غير مخاطب بالفروع.

والحرية: لأنَّ ملك العبد [مزلزل] (٢) لتوقع الانتزاع.

والنصاب: لقوله : ليس فيما دون خمس أواق من الورق صدقة (٣) (٤)، قال: في العشرين ديناراً نصف دينار (٥).

والحول: لقوله : لا زكاة في مال حتى يحول عليه الحول (٦) (٧).

وسميت زكاة؛ لأنَّ الخروج يوجب النماء والبركة في المخرج منه (٨).

والزكاة: النماء والزيادة (٩).

وقيل: لأنها تزكو عند الله تعالى (١٠)، وفي الحديث: فيربيها كما يُربي أحدكم فلوه، أو فصيله، حتى تكون أعظم من الجبل (١١).

وقيل: لأنها تؤخذ من الأموال (١٢).


(١) بتمامه في «الجامع» (١/٤).
(٢) كذا حرفها في الأصل.
(٣) أخرجه البخاري في (صحيحه) رقم (١٤٥٩)، ومسلم في (صحيحه) رقم (٩٧٩).
(٤) انظر: «الجامع» (٣/٤).
(٥) أخرجه ابن ماجه في «سننه» رقم (١٧٩١)، والدارقطني في «سننه» رقم (١٨٩٦).
(٦) أخرجه ابن ماجه في «سننه» رقم (١٧٩٢)، والدارقطني في «سننه» رقم (١٨٩٣).
(٧) انظر: «الجامع» (٢/٤).
(٨) انظر كلام المازري في «المعلم» (٢/٩).
(٩) «المنتقى» (٣/ ١٢٠)، وابن رشد في «المقدمات» (١/ ٢٧١).
(١٠) بنصه في «المقدمات الممهدات (٢٧١١).
(١١) أخرجه البخاري في (صحيحه) رقم (١٤١٠)، ومسلم في صحيحه» رقم (١٠١٤).
(١٢) بنصه في «المقدمات» (١/ ٢٧١).

<<  <  ج: ص:  >  >>