جبريل ﵇ أقام قبلتها، فهي كمكة، ومن غاب عن مكة فرضه الاجتهاد أصاب عند الله أو أخطأ.
فإن صلى إلى غير ما أداه إليه اجتهاده متعمداً؛ أعاد أبداً (١).
واختلف في المطلوب بالاجتهاد؛ هل عين الكعبة؟ قاله ابن القصار (٢).
أو جهتها؟ قاله القاضي عبد الوهاب.
والفرق أن في العين يكون في خط مستقبلها، وفي الجهة يخرج عن الجهة يميناً وشمالاً، فكل من كان في الصف الطويل خارجاً عن الكعبة فهو مصل إلى جهتها، وكل من كان غير خارج عنها فهو مصل إلى عينها.