وقال مهنا (١) لأحمد: كأنه موضوع. قال: لا، هو صحيح. قلت: سمعته أنت؟ قال: من غير واحد (٢).
ولقائل أن يجيب عنه بضعفه (٣)، ثم بتقدير لام الأمر في (٤): (يحمل)، وهو (٥) جائز لغة، واختاره (٦) الزَّجَّاج في: (يحذر (٧) المنافقون) (٨).
=مسعود وإبراهيم العذري بألفاظ متقاربة ومن طرق متعددة، منها: طريق عن عبد العزيز ابن جعفر الفقيه قال: حدثنا أبو بكر الخلال. وأخرجه ابن عبد البر في التمهيد ١/ ٥٨ - ٦٠ من حديث إِبراهيم العذري وعبد الله بن عمرو وأبي هريرة وأبي أمامة. وانظر: الآداب الشرعية للمؤلف ٢/ ٥٩ - ٦٠. (١) هو: أبو عبد الله مهنا بن يحيى الشامي السلمي، من كبار أصحاب أحمد، لزمه وروى عنه مسائل كثيرة. انظر: طبقات الحنابلة ١/ ٣٤٥، والمنهج الأحمد ١/ ٣٣١. (٢) انظر: شرف أصحاب الحديث/ ٣٠، والآداب الشرعية ٢/ ٥٩. (٣) انظر: تدريب الراوي ١/ ٣٠٣. (٤) في (ح): وهو. (٥) نهاية ٥٧ ب من (ظ). (٦) انظر: معاني القرآن إعرابه للزجاج ٢/ ٥٠٨. (٧) سورة التوبة: آية ٦٤. (٨) نهاية ١٥٤ من (ح).