وعن ثوبان (١) مرفوعًا: (لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خذلهم حتى يأتي أمر الله، وهم كذلك). وفي (٢) حديث جابر (٣): (إِلى يوم القيامة). وفي حديث جابر بن (٤) سمرة: (حتى تقوم (٥) الساعة).
روى (٦) ذلك مسلم، وفي الصحيحين (٧) معناه من حديث معاوية (٨).
وعن عمر مرفوعًا:(عليكم بالجماعة، وإياكم والفرقة، فإِن الشيطان مع الواحد، وهو من الاثنين أبعد، من أراد بُحْبُوحة الجنة فليلزم الجماعة).
حديث صحيح له طرق، رواه (٩) الشافعي وأحمد
(١) هو: الصحابي ثوبان بن بُجْدُد. (٢) نهاية ١٠٣ من (ح). (٣) الصحابي جابر بن عبد الله. (٤) هو: الصحابي أبو عبد الله السّوائي. (٥) نهاية ٤٠ ب من (ظ). (٦) انظر: صحيح مسلم/ ١٥٢٣ وما بعدها. (٧) انظر: صحيح البخاري ١/ ٢١، ٤/ ٢٠٧، ٩/ ١٠، وصحيح مسلم/ ١٥٢٤. (٨) وأخرجه البخاري -أيضًا- في صحيحه ٤/ ٢٠٧، ٩/ ١٠١ من حديث المغيرة بن شعبة، وأخرجه مسلم -أيضًا- في صحيحه/ ١٥٢٣، ١٥٢٤ - ١٥٢٥ من حديث المغيرة وعقبة بن عامر. (٩) انظر: الرسالة للشافعي/ ٤٧٣ - ٤٧٤، ومسند أحمد ١/ ٢٦، وتخريج أحاديث البزدوي/ ٢٤٣، وتحفة الأحوذي ٦/ ١٨٤، وسنن الترمذي ٣/ ٣١٥، وقال: حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه، وقد روى هذا الحديث من غير وجه عن عمر عن النبي - صلى الله عليه وسلم -.