رد الأول: بعصمة المحل، فهو من خطاب الوضع، والمخاطَب الولي بتمرينه.
قالوا: لو خَصّ العقل (١) لأريد المخصص لغة؛ لأن اللفظ لا دلالة له بالذات (٢)، والعاقل لا يريد ما يخالف العقل.
رد: اللفظ متناول (٣) للمفرد لغة (٤)، وما نسب إِليه المفرد (٥) مانع من إِرادته، فلا منافاة.
قالوا: لو خَصّ العقل لكان متأخرًا؛ لأنه بيان.
رد: إِن أريد تأخير بيانه فمسلَّم، أو تأخير ذاته منع.
قالوا: لو خص لنسخ.
رد: النسخ محجوب عن العقل بخلاف التخصيص.
قال ابن عقيل (٦): والعقل يجوّز بقاء الحكم (٧)، وأجمع [العقلاء](٨)
(١) نهاية ١٣٤ أمن (ب). (٢) بل: بإِرادة المتكلم. (٣) يعني: للمخصَّص. (٤) نحو: كل شيء. (٥) من المخلوقية أو المقدورية. (٦) انظر: الواضح ٢/ ١٠١ ب. (٧) قال: إِذ قد اجتمع العقلاء ... (٨) ما بين المعقوفتين لم يرد في (ب).