بهم رحمهم الله، فبذلك رفعنا الله -عز وجل-، قال الله -عز وجل-: {يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ}(١).
سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، وحَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، وأَيُّوبُ، هم أئمة ثقات تقدموا، وسَعِيدُ ابْنُ جُبَيْرٍ، شهيد الحجاج رحمه الله، وطَلْقُ بْنُ حَبِيبٍ، هو العنزي بصري عابد زاهد، كان يرى الإرجاء ثقة روى له الستة عدا البخاري، ومعنى الإرجاء: التأخير، يقال:
أرجيته وأرجأته إذا أخرته.
وسميت المرجئة بذلك؛ لأنهم أخروا الأعمال عن الإيمان، وقالوا: وسميت المرجئة بذلك؛ لأنهم أخروا الأعمال عن الإيمان، وقالوا:
(١) من الآية (١١) من سورة المجادلة. (٢) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٢٩١/ ٣٩٩). (٣) رجاله ثقات، وقد نهو عن مجالسته لكونه يرى الإرجاء، وانظر: القطوف رقم (٢٩٢/ ٤٠٠).