هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، وشُعْبَةُ، والنُّعْمَانِ بْنِ سَالِمٍ، هو الطائفي، هم أئمة ثقات تقدموا، وأَوْسُ بْنُ أَبِي أَوْسٍ الثَّقَفِي، -رضي الله عنه-.
الشرح:
لأن لا إله إلا الله، إقرار بالألوهية والوحدانية لله -عز وجل-؛ ولأنها تتضمن النفي والإثبات؛ نفي الألوهية عن غير الله -عز وجل-، وإثباتها لله وحده -جل جلاله-، فحرم دم قائلها وماله إلا بحق يوجب ذلك، ومن حقها انكار ركن من أركان الإيمان، أو الإسلام، ولذلك قاتل أبو بكر -رضي الله عنه- الذين ارتدوا بعد وفاة الرسول -صلى الله عليه وسلم-، ومنعوا الزكان، رغم تأول بعضهم، ورغم إنكار عمر -رضي الله عنه-، فمن معنى لا إله إلا الله العمل بمقتضاها، ومنه إقامة أركان الإيمان والإسلام وعدم استحلال ما حرم الله -عز وجل-.
(١) المراد قول الشهادتين، وهما متلازمتان (٢) رجاله ثقات، وأخرجه النسائي (٣٩٨٣) وابن ماجه حديث (٣٩٢٩) وصححه الألباني عندهما، ومتفق عليه من حديث أبي هريرة: البخاري حديث (١٣٩٩) ومسلم حديث (٢١) وانظر: اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٤). (٣) هو الراوي أوس بن أبي أوس عوف الثقفي، رمى أبا مسعود عروة بن مسعود الثقفي، فأصاب أكحله، فلم يرق دمه فمات -رضي الله عنه- (الطبقات الكبرى ٦/ ٤٥، ٤٦) ثم قدم أوس بن عوف الثقفي بعد ذلك في وفد ثقيف على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فأسلم -رضي الله عنه- (الطبقات لكبرى ٥/ ٥١٠).