حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، وحَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، هما إمامان ثقتان تقدما، وعَمَّارُ بْنُ أَبِي عَمَّارٍ لا بأس به تقدم، وأَبو هُرَيْرَةَ، -رضي الله عنه-.
الشرح:
أصل هذا في قول الله -عز وجل-: {يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلَأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ}(٣)، وهذا حقيقة وليس مجازا، وكذلك القدم حقيقة، على ما يليق بجلال الله وعظمته.
يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، وعَاصِمٌ، هو ابن بهدلة، ومُوَرِّقُ الْعِجْلِيُّ، هم أئمة ثقات تقدموا، وعُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، -رضي الله عنه-.
الشرح:
فيه أمر عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- أن يتعلم الناس الفرائض؛ وهي قسمة التركات، وأن يتعلموا لحن القرآن، وهو التغني الجائز بالقرآن من غير غلو، وأن يتعلموا السنن من كلام رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، كل ذلك كما يتعلمون القرآن.
(١) أي: تنقبض، آمنا بالله تعالى، وبأسمائه وصفاته على مراده، من غير تكييف، ولا تأويل، ولا تمثيل، فإنه تعالى: {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ} الشورى: ١١. (٢) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٤٨٤٩) ومسلم حديث (٢٨٤٦) أطول وفيه طرف منه، وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٨٠٩) (٣) الآية (٣٠) من سورة ق. (٤) رجاله ثقات، من كلام عمر -رضي الله عنه-، وانظر: القطوف رقم (٩٢٦/ ٢٩٠٣).