قوله:«إِنَّكُمْ تُحْشَرُونَ» أي: تجمعون، وقوله:«حُفَاةً: أي: غير منتعلين، وقوله:
«عُرَاةً» غير مكسيين، كما خرجوا من بطون أمهاتهم، «غُرْلاً» أي: غير مختونين،
ثُمَّ قَرَأَ:{كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ} أي: يعيد الخلق على خلقته الأولى، من غير زيادة ولا نقص.
(١) في بعض النسخ الخطية " يحشرون " وهو خطأ، وفي بعض النسخ الخطية " محشرون " وعند البخاري " ملاقوا الله " ويصح. (٢) من الآية (١٠٤) من سورة الأنبياء، والحديث رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٣٣٤٩) ومسلم حديث (٢٨٦٠) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٨١٨). (٣) في بعض النسخ الخطية زيادة " واحد ". (٤) في بعض النسخ الخطية " يلحق ". (٥) فيه إثبات الساق، من صفات الله -عز وجل- على مقتضى قوله تعالى: {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ} الشورى: ١١، نؤمن بها من غير تكييف ولا تمثيل ولا تأويل.