مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، وأَبُو مُعَاوِيَةَ، هو زهير بن معاوية، وهِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، وعَبْدِ الرَّحْمَنِ ابْنِ سَعْدٍ الْمَدَنِيِّ، مولى بن سفيان، وقيل: هو المُقعد، من رجال مسلم، ابْنِ (١) كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، هو عبد الله، وقيل: عبد الرحمن، وقد رويا الحديث، هما ثقتان روى لهما الشيخان، وأَبوه، هو كعب بن مالك -رضي الله عنه-.
الشرح:
الأكل بثلاثة أصابع هو السنة، وهو مستحب ولاسيما في هذا العصر؛ لإحياء السنة وقد تطورت عادة الناس في الأكل، واصبح البعض لا يستسيغ الأكل بالأصابع.
يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، ومُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، أرجح أنه حسن الحديث، وسَعِيدِ ابْنِ أَبِي سَعِيدٍ، هو المقبري، وهما ثقتان تقدما، وأَبِي شُرَيْحٍ الْخُزَاعِيِّ، -رضي الله عنه-.
الشرح:
عقد الدارمي العنوان على جزء من الحديث وهو الضيافة، وأوضح الخطابي رحمه الله معنى قوله:" جَائِزَتَهُ يَوْماً وَلَيْلَةً " فقال: معناه أنه يتكلف له إذا نزل به الضيف يومًا وليلة فيتحفه، ويزيده في البر على ما يحضره في سائر الأيام، وفي اليومين الآخرين
(١) في بعض النسخ الخطية " ابن أبي " وهو خطأ، وهو عبد الله بن كعب بن مالك. (٢) فيه عنعنة محمد بن إسحاق، وأخرجه البخاري حديث (٦٠١٩) ومسلم حديث (٤٨) وانظر: اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٣٠).