١٤٤٨ - (٢) أَخْبَرَنَا مُسَدَّدٌ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، هو ابن سعيد القطان، وعُبَيْدُ اللَّه، هو ابن عبد الله بن عمر، ونَافِعٌ، هم أئمة ثقات تقدموا، ابْنِ عُمَرَ:" أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- كَانَتْ تُرْكَزُ لَهُ الْعَنَزَةُ يُصَلِّى إِلَيْهَا "(١).
عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ، مَالِكٌ، هو الإمام، وزَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ، وعَبْدُ الرَّحْمَنِ ابْنُ أَبِي سَعِيدٍ، هو الخدري، هم أئمة ثقات تقدموا، وأَبو سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، -رضي الله عنه-.
الشرح:
المراد من يمر بين المصلي وسترته، وهذا يدل على وجوب اتخاذ السترة، ووصفه بأنه شيطان وإن كان من الإنس؛ لأنه لم يراع حرمة المصلي، وحمله الشيطان على ذلك، فوجب دفعه بقوة وردعه وهذا معنى المقاتلة، وهذا حق من صلى إلى سترة، ومن صلى لغير سترة فقد فرط، وليس له حق المدافعة.
(١) رجاله ثقات، أخرجه البخاري حديث (٤٩٤) ومسلم حديث (٥٠١) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٢٨١) وقالوا: الحربة؛ وهي العنزة. (٢) رجاله ثقات، أخرجه البخاري حديث (٤٩٤) ومسلم حديث (٥٠١) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٢٨٣).