انظر السابق، وقوله:«وَإِيَّاكُمْ وَهَوْشَاتِ الأَسْوَاقِ» المراد صخب الناس في الأسواق، وكثرة تنازعهم على بيع وشراء السلع، ولججهم وخصوماتهم في ذلك، ولقلة ذكر الله -عز وجل- فيها، ولذلك قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «شر البقاع الأسواق»(١).
أَبُو عَاصِمٍ، هو الضحاك، وابْنُ عَجْلَانَ، هو محمد، وأَبوه، لعله عجلان ابن المشمعل، أو مولى المشمعل الراوي عن أبي هريرة حديث " لا تساب وأنت صائم، لا بأس به، حديثه عند النسائي، وأَبو هُرَيْرَةَ، -رضي الله عنه-.
الشرح:
تقدم فضل الصف الأول، ولاستغفار لمن كان فيه ثلاثا، وللصف الثاني مرة، وهنا كانت الخيرية في صفوف النساء للصف الآخر؛ لأن فيه أمنا من الفتن بالنظر إلى الرجال، وشرها أولها لمظنة وقوع النظر إلى الرجال فتحدث الفتنة بحركاتهم في الركوع والسجود ولذلك فصل النساء عن الرجال في المساجد فيه صيانة لهن من الفتنة، فتصفو صلاتهن من الكدر.
قال الدارمي رحمه الله تعالى:
٢٣٠ - باب أيُّ الصَّلَاةِ عَلَى الْمُنَافِقِينَ أَثْقَلُ؟