مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، هو الفريابي، والأَوْزَاعِيُّ، عبدالرحمن بن عمرو، وعَبْدُالرَّحْمَنِ بْنُ الْقَاسِمِ، أَبوه، القاسم بن محمد بن أبي بكر، هو أئمة ثقات تقدموا، وعَائِشَةُ، رضي الله عنها.
الشرح:
هذا من شروط الصلاة فلابد من طهارة البدن، واللباس، والمكان، والمراد باللباس الشعار الذي يلامس البشرة، ولا يحول بينه وبينها شيء، فيجب على الحائض تفقده إذا كان لابد لها من الصلاة فيه، فقد يكون لحقه من دم حيضها فتغسله، ولو تيسر لها الغسل كاملا كما هو الحال اليوم فلا بأس، وان استبدلته بلباس طاهر فلا بأس، والحمد لله على ما يسر علينا وعلى نسائنا في هذا العصر من كثرة اللباس ووسائل التنظيف، ونشكره على كريم عطائه، وعلى نعمه التي لا نحصيها، ونسأله دوامها وحفظها من الزوال، ولا يؤاخذنا بما فعل السفهاء منا.