قال القسطلاني (١): ولأبي ذر عن الحموي والمستملي: "من الليل".
قوله:(وقال كريب: وسبع في التابوت. . .) إلخ، قال العلامة القسطلاني (٢): أي: سبع من الكلمات أو الأنوار في الصدر الذي هو وعاء القلب تشبيهًا بالتابوت الذي يحرز فيه المتاع، أو التابوت الذي كان لبني إسرائيل فيه السكينة، أو الصندوق، أي: سبع مكتوبة عند كريب لم يحفظها ذلك الوقت، أو المراد بالتابوت حينئذ أن السبعة بجسد الإنسان لا بالمعاني كالجهات الست.
قوله:(وذكر خصلتين) أي: العظم والمخ كما قاله السفاقسي والداودي، وقال في "الكواكب": لعلهما الشحم والعظم، انتهى.
[(١٢ - باب التسبيح والتكبير عند المنام)]
قال الحافظ (٣): أي: والتحميد، انتهى. وكذا قال القسطلاني.
وقال العيني (٤): وكان ينبغي أن يقول: والتحميد أيضًا؛ لأن حديث الباب يشمل هذه الثلاثة، انتهى.
[(١٣ - باب التعوذ والقراءة عند النوم)]
ذكر فيه حديث عائشة في قراءة المعوذات، وقد تقدم شرحه في "كتاب الطب"، وبينت اختلاف الرواة في أنه كان يقول ذلك دائمًا أو بقيد الشكوى، انتهى من "الفتح"(٥).