قال الحافظ (١): انتزاع الترجمة من الحديث من جهة أن في مباشرته - صلى الله عليه وسلم - الحفر بنفسه تحريضًا للمسلمين على العمل ليتأسوا به في ذلك، انتهى.
[(٣٤ - باب حفر الخندق)]
قال العيني (٢): أي: في ذكر حفر الصحابة رضي الله تعالى عنهم الخندق حول المدينة، انتهى.
قوله:(حول المدينة) كتب الشيخ في "اللامع"(٣): أراد بذلك في حواليه وفي جانب منها، فإن الخندق لم يحفر حول المدينة بل حول الجيش، غير أنهم كانوا على قرب من المدينة نحوًا من ثلاثة أميال، فعبر عنه بقوله:"حول المدينة" فليحفظ.
[(٣٥ - باب من حبسه العذر عن الغزو)]
العذر الوصف الطارئ على المكلف المناسب للتسهيل عليه، ولم يذكر الجواب، وتقديره: فله أجر الغازي إذا صدقت نيَّته، انتهى (٤).
[(٣٦ - باب فضل الصوم في سبيل الله)]
قال ابن الجوزي (٥): إذا أطلق ذكر سبيل الله فالمراد به الجهاد، وقال القرطبي (٦): سبيل الله طاعة الله، فالمراد من صام قاصدًا وجه الله، وقال