وفي نسخ الشروح الثلاثة بزيادة لفظ سورة والبسملة بعدها.
قال القسطلاني (١): سقط لفظ سورة والبسملة لغير أبي ذر، انتهى.
قال العيني (٢): وفي بعض النسخ: سورة المطففين، وقال أبو العباس: في رواية همام وسعيد عن قتادة ومحمد بن ثور عن معمر أنها مكية، وقال السدي: إنها مدنية، وعن الكلبي أنها نزلت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في طريقه من مكة إلى المدينة، وقال مقاتل: مدنية غير آية نزلت بمكة: {قَالَ أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ}[المطففين: ١٣] وعند ابن النقيب عنه: هي أول سورة نزلت بالمدينة، وذكر السخاوي أنها نزلت بعد سورة العنكبوت، وفي "سنن النسائي" و"ابن ماجه" بإسناد صحيح عن ابن عباس قال: لما قدم النبي - صلى الله عليه وسلم - المدينة كانوا من أخبث الناس كيلًا، فأنزل الله - عز وجل -: {وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ}[المطففين: ١] فأحسنوا الكيل بعد ذلك، وقال الثعلبي: مدنية، انتهى. وقال أيضًا: قوله: "ويل" قال مقاتل: ويل واد في جهنم قعره سبعون سنة، فيه سبعون ألف شعب، إلى آخر ما ذكر من أحواله الهائلة، فارجع إليه لو شئت التفصيل.
(٨٤){إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ}
وفي نسخ الشروح الثلاثة بزيادة لفظ سورة والبسملة ساقطة عن الكل.
قال الحافظ (٣): ويقال لها أيضًا: سورة الانشقاق وسورة الشفق.
وفي "العيني": وتسمى أيضًا: سورة الانشقاق، وسورة انشقت، وهي مكية، انتهى.
قوله:(حدثنا عمرو بن علي. . .) إلخ، هكذا في النسخ الهندية، وفي نسخ الشروح على هذا الحديث ترجمة وهي "باب {فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا