في الدارقطني: كان رسول الله ﷺ يكبر يوم الفطر حين يخرج من بيته حتى يأتي المصلى (١).
وهو عمل أهل المدينة خلفاً عن سلف.
وقال ابن حبيب: لا يكبر حتى يسفر (٢).
وفي المبسوط: يكبر للعيدين بعد صلاة الصبح (٣)، وقاله ابن حنبل؛ لأنه علق بيوم الفطر من غير تفصيل.
ورمي الجمار بعد الفجر (٤).
وقال ابن مسلمة: من حين غدو الإمام فيتحروا (٥).
وقال (ش): من الليل في العيدين (٦).
فإن غداً قبل طلوع الشمس فثلاثة أقوال:
قال مالك في «العتبية»: لا يكبر حتى تطلع الشمس (٧)؛ لأنه وقته فلا يتقدم كالأذان.
وقيل: يكبر؛ لأنَّ سببه الطريق، وهو فيها.
(١) أخرجه الدارقطني في «سننه» رقم (١٨٠)، وانظر: «إرواء الغليل» رقم (٦٥٠)، و «صحيح الجامع» رقم (٥٠٠٤).(٢) «النوادر» (١/ ٥٠٠)، و «التبصرة» (٢/ ٦٣٢).(٣) «التبصرة» (٢/ ٦٣٢).(٤) من كلام اللخمي في «التبصرة» (٢/ ٦٣٢).(٥) «التبصرة» (٢/ ٦٣٢).(٦) «شرح التلقين» (٣/ ١٠٦٦).(٧) «البيان والتحصيل» (١/ ٣٦٨).
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute