وظاهر كلام ابن الجلاب أن يصلى في بيت القناديل عند الضيق.
قال سند: فيه نظر؛ لأن أصله من المسجد، وإنما [عزل](١) لمصلحة، فهو أولى من حجر أزواج النبي ﷺ.
ص:(ومن دخل المسجد والإمام على المنبر لم يصل تحية المسجد، ولا يبتدئ أحد ممن في المسجد نافلة إذا جلس الإمام على المنبر).
ت: ووافقنا (ح)(٢).
وقال (ش): يتحي المسجد لما في «الصحيحين»: أن سليكاً الغطفاني جاء يوم الجمعة ورسول الله ﷺ يخطب، فجلس، فقال له: يا سليك قم فاركع ركعتين، وتجوز فيهما، ثم قال رسول الله ﷺ: إذا جاء أحدكم يوم الجمعة، والإمام يخطب، فليركع ركعتين، وليتجوز فيهما (٣).
لنا: قوله ﵇ في «مسلم»: إذا قلت لصاحبك: أنصت، والإمام يخطب، فقد لغوت (٤)
واللغو والنهي عن المنكر واجب، فإذا نهي عنه في النافلة أولى. ولأن الاشتغال بالركعتين أكثر من هذا القول (٥).
(١) كذا في الأصل، ولفظ «التذكرة» (٢/ ٦٢): (قصر). (٢) نقله عنه المازري في «شرح التلقين» (٢/ ٨١٣). (٣) أخرجه البخاري في صحيحه رقم (٩٣٠)، ومسلم في «صحيحه» رقم (٨٧٥). (٤) أخرجه مسلم في (صحيحه) رقم (٨٥١). (٥) ما سبق منقول من «شرح التلقين» (٢/ ٨١٣).