الدماغ، والموضِحَةُ ما أوضح العظم، ولا يكون فيها تقدير، إلا أن تكون في الوجه والرأس، وأما في غيرهما فحكومة، والمُنَقَّلَةٌ شَجَّةٌ في الرأس يطير فراشها من الدواء).
ت: انتهى رسول الله ﷺ في كتاب عمرو بن حزم إلى الموضحة، فكان ما عداها غير مقدر، والتقدير تعبد لا يدخله القياس.
قال ابن القاسم: ليس في الدامية والباضِعَةِ والسمحاق شيء إذا برئت بغير شين، فإن برئت على شينٍ؛ فالاجتهاد (١).
وأسماء الجراح والشجاج عشرة: أولها: الدامية، وهي التي تدمي الجلد من غير أن يسيل شيء من الدم.
قال ابن حبيب: هي التي تدمي الجلد بخدش.
ثم الحارصة: وهي التي تحرص الجلد، أي: تشقه.
ثم السمحاق: وهي التي تكشط الجلد عن اللحم.
ثم الباضعة: وهي التي تَبضَعُ اللحم، أي: تقطعه.
قال ابن المواز: ولا تبلغ العظم (٢).
ثم المتلاحمة: وهي التي تقطع اللحم في عدة مواضع.
ثم الملطاء: وهي التي يبقى بينها وبين انكشاف العظم ستر رقيق (٣).
(١) «النوادر» (١٣/ ٣٩٨). (٢) بنصه عنه في «النوادر» (١٣/ ٣٩٩). (٣) بتمامه من كلام ابن حبيب في «النوادر» (١٣/ ٣٩٨).