للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

والاختلاف في العبيد في الصنائع والمنافع؛ وإن اتفقت أجناسهم) (١)، فتصير

أجناسا باختلاف المقاصد.

ولو امتنع التفاضل في العروض والحيوان مطلقا؛ لم يخصص رسول الله الأشياء الستة، بل قال: التفاضل حرام عليكم مطلقا.

* * *


(١) التفريع: ط الغرب: (٢/ ١٦٠)، ط العلمية: (٢/ ١٠٣)، وتذكرة أولي الألباب: (٨/ ٦٦).

<<  <  ج: ص:  >  >>