يسارَ المُستقبلِ، فلذلك بدأ بالحَجَرِ؛ لأنه بدأَهُ باليمينِ، ويَجعلُ البيتَ على اليسارِ حتى لا يكونَ مُعرضاً عن الوجهِ الذي هو البابُ، بل يكونُ مبتدئاً به بعدَ اليمينِ، فيكونُ قد جمع في بدايتِهِ بين اليمينِ والوجهِ، وهما الأفضلُ، بخلافِ لو جعل البيتَ على يمينِهِ، أو ابتدأ بغيرِ الحجرِ.
• ص:(إنْ شَكَّ في طوافِهِ؛ فليبْنِ على يقينِهِ).
• ت: لقولِهِ-﵇:«إذا شَكَّ أحدُكم في صلاتِهِ فليتحرَّ الصوابَ»(١).
ولأنَّ الطوافَ في ذمتهِ بيقينٍ، فلا يبرأ [بالشكِّ](٢).
قال مالكٌ في «الموازية»(٣): إنْ أُخبِرَ أنه أتمَّ طوافَهُ؛ [أرجو أن يكونَ](٤) واسعاً (٥).
قال الأبهريُّ: هذا استحسانٌ، والقياسُ: البناءُ على اليقينِ، ولا يلتفتُ إلى قولِ غيرِهِ، كالصلاةِ [لا يأخذُ](٦) المصلِّي بقولِ غيرِهِ، إلا الإمامُ يأخذُ بقولِ المأمومين؛ لأنَّ صلاتهم واحدةٌ.
(١) تقدم تخريجه، انظر: (٢/ ٤١٨). (٢) خرم في الأصل قدره كلمة، والمثبت من «التذكرة» (٥/ ١٢٩) بمعناه. (٣) في الأصل: (المدونة)، والمثبت من «التذكرة» (٥/ ١٢٩)، و «النوادر» (٢/ ٣٨٥). (٤) خرم في الأصل قدره ثلاث كلمات، والمثبت من «التذكرة» (٥/ ١٢٩). (٥) بنحوه عن مالك في «النوادر» (٢/ ٣٨٥ - ٣٨٦). (٦) خرم في الأصل قدر كلمتين، والمثبت من «التذكرة» (٥/ ١٢٩) بمعناه. (٧) خرم في الأصل قدره ثلاث كلمات، والمثبت من «التذكرة» (٥/ ١٣٠).