انحصار زمان الحج؛ لأنَّ المبتدأ محصور في الخبر، وقياسا على الإحرام بالصلاة قبل وقتها (١).
والجواب عن الأول: أنَّ المراد بالحج: ما يفوت الحج [بفواته، وهو](٢) الوقوف بعرفة؛ لقوله ﵇:«الحج عرفة»(٣).
ولقوله ﵇: «من وقف بعرفة [فقد تم](٤) حَجُّه» (٥).
معناه:[معظم الحج](٦).
وعن الثاني:[بأنَّ](٧) الفرق: أنَّ الإحرام بالصلاة قبل وقتها يوجب الفراغ منها [قبل وقتها، ولا يجوز الوقوف بعرفة إلا](٨) في يومه.
وقوله ﵇:«وإنما لكل امرئ ما نوى»(٩) يقتضي عدم [صحة انقلابها عمرة](١٠).
(١) انظر تفصيله كلامه في «الذخيرة» (٣/ ٢٠٤). (٢) ما بين المعقوفتين غير مقروء في الأصل، والمثبت لفظ «التذكرة» (٤/ ٤٦٧). (٣) جزء من حديث عبد الرحمن بن يعمر، أخرجه أحمد في «مسنده» رقم (١٨٧٧٤)، وأبو داود في «سننه» رقم (١٩٤٩)، والنسائي في «سننه» رقم (٣٠١٦). (٤) خرم في الأصل، مثبت من «التذكرة» (٤/ ٤٦٧). (٥) بنحوه من حديث عروة بن مُضرّس، أخرجه أحمد في «مسنده» رقم (١٦٢٠٨)، وأبو داود في «سننه» رقم (١٩٥٠)، والنسائي في «سننه» رقم (٣٠٣٩). (٦) محو في الأصل قدر بكلمتين، والمثبت من «التذكرة» (٤/ ٤٦٧). (٧) محو قدره كلمة، والمثبت أقرب ما يظهر من حرفها. (٨) بياض وخرم في الأصل مقدر بنصف سطر، والمثبت من «التذكرة» (٤/ ٤٦٧) بمعناه. (٩) سبق تخريجه، انظر: (١/ ١٤٢). (١٠) بياض في الأصل، والمثبت من «التذكرة» (٤/ ٤٦٧) بمعناه.