فيرى ابن عباس رضي الله عنهما أنها ليلة سبع وعشرين من خلال هذه الاستنباطات، وكان -رضي الله عنه- شديد الحرص على العلم مع التواضع والأدب الجم، قال:" وجدت عامة حديث رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عند الأنصار فإن كنت لآتي الرجل فأجده نائما لو شئت أن يوقظ لي لأوقظ فأجلس على بابه تسفي على وجهي الريح حتى يستيقظ متى ما استيقظ وأسأله عما أريد ثم أنصرف "(١).
ما يستقاد:
* الحرص على طلب العلم.
* الصبر على المشقة فيه.
* التواضع وحسن الأدب.
* توقير العلماء وإجلالهم، ولو كان الطالب حظيا بمكانة عالية في المجتمع بنسب أو مال أوجاه.
أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُونُسَ، وأَبُو بَكْرٍ، بن عياش، هما ثقتان تقدما، ومُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، هو ابن علقمة بن وقاص، كثير الحيث فيه ضعف، وأَبو سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، هو بن عوف إمام ثقة، وابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا.