الجمار هو قلب النخل لونه ابيض كالشحم، يستخرج ويوكل وفيه حلاوة، ذكرها مثلا للمسلم لطيبها ومنافعها للناس، عرف ابن عمر أنها النخلة ومنعه من قول ذلك احترامه لمن هو أكبر سنا، وتمنى أبوه عمر -رضي الله عنه- أن لو قال ذلك لما فيه من ذكاء وفطنة مع صغر سن ابن عمر رضي الله عنهما.
ما يستفاد:
* جواز أكل الجمار، وهو قلب النخلة.
* النخلة شجرة طيبة ومنافعها كثيرة ولذلك شُبه الرجل المسلم بها.
* ذكرها الله -عز وجل- مثلا للكلمة الطيبة فقال: {أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ (٢٤) تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا} (١)، فكذلك الرجل المسلم ينبغي له أن يكن
رجال السند: بِشْرُ بْنُ الْحَكَمِ، هو ثقة تقدم آنفا، وخَالِدُ بْنُ يَزِيدَ الْهَدَادِيّ لابأس به، وصَالِحٌ الدَّهَّانُ، هو ابن إبراهيم، من أفراد الدارمي، لابأس به، وجَابِرُ ابْنُ زَيْدٍ، هو أبو الشعثاء إمام ثقة تقدم.
(١) الآيتان (٢٤، ٢٥) من سورة إبراهيم. (٢) سنده حسن، وانظر: القطوف رقم (١٨٨/ ٢٩٠).