قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-: «اتَّقِ اللَّهَ حَيْثُمَا كُنْتَ، وَأَتْبِعِ السَّيِّئَةَ الْحَسَنَةَ، وَخَالِقِ النَّاسَ بِخُلُقٍ حَسَنٍ»(١).
رجال السند:
أَبُو نُعَيْمٍ، وسُفْيَانُ، وحَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ، ومَيْمُونُ بْنُ أَبِي شَبِيبٍ، هو أبو نصر الربيعي، كفي تابعي صدوق يرسل كثيرا، ولم يسمع من أبي ذر، وأَبو ذَرٍّ، -رضي الله عنه-.
الشرح:
قوله:«اتَّقِ اللَّهَ حَيْثُمَا كُنْتَ» المراد استصحب تقوى الله -عز وجل- في كل زمان ومكان، والتقوى هي: فعل المأمور وترك المحظور.
قوله:«وَأَتْبِعِ السَّيِّئَةَ الْحَسَنَةَ» لما كان الإنسان غير معصوم من الخطأ، وكذلك العمد أمر بغسل السيئات وذلك بإتباعها بالحسنة الخالصة والتوبة؛ لأن هذا مطهرة للمذنب.
قوله:«وَخَالِقِ النَّاسَ بِخُلُقٍ حَسَنٍ» المراد عامل الناس بمثل ما تحب أن يعاملوك به.
عَبْدُاللَّهِ بْنُ يَزِيدَ، هو المقرئ، وسَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ، هو الخزاعي، ومُحَمَّدُ بْنُ عَجْلَانَ، هو القرشي، والْقَعْقَاعُ بْنُ حَكِيمٍ، وأَبو صَالِحٍ، هم أئمة ثقات تقدموا، وأَبو هُرَيْرَةَ، -رضي الله عنه-.
(١) فيه عدم سماع ميمون بن أبي شبيب من أبي ذر، وأخرجه الترمذي حديث (١٩٨٧) وقال: حسن صحيح. (٢) سنده حسن، وأخرجه أبو داود حديث (٢٦٨٢) وقال الألباني: حسن صحيح، ويؤيده في حسن الخلق حديث ابن عمر أخرجه ابن ماجة حديث (٤٢٥٩).