للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

كرات عقيق في غُصُونِ زَبَرْجَدٍ … يلفُّ نسيم الريح منها صَوَالِجُ

نُقلّبها طورًا وطورًا نَسْمُها … فَهُنَّ خُدُودٌ بيننا ونَوَافِجُ

وقوله (١): [من الكامل]

أَهْدِ الثَّناء إلى زمانٍ مُشْرِقٍ … أهدى إليك شقائق النعمان

يَهْفُو بها مَرُّ النَّسيمِ كَأَنَّهَا … حُمْرُ البُنُودِ نُشِرْنَ في الميدان

وقوله (٢): [من الكامل]

نَمَّتْ زُجَاجَتُها بها فَحَسِبْتُها … ماءً تُحيط بِجَذْوَةٍ مِنْ نَارِ

رام المدير بأنْ يُسَكِّنَ فَوْرَها … فَتَقَاذَفَتْ جَنبَاتُها بِشَرارِ

حتى إذا ما ابنُ الغَمَامَةِ شَجَّها … ثارَ الحَبَابُ مُطالبًا بالثار

في دِرْعِ نَضَاض كأَنَّ أَدِيمَهُ … يرنو بأحداق بلا أشفار

وقوله (٣): [من الطويل]

وبستانِ وَرْدٍ في مَطارِفِ سُنْدُسٍ … يَرفُّ على غيدِ السَّوالِفِ مُيَّدِ

نَظَرْتُ إليه في الكمامِ فَخِلْتُهُ … ذوائبَ تِبْرٍ عُمِّمَتْ بِزَبَرْجَدِ

وقال فيه الفتح (٤): «سابق الحلبة، وعِقْد تلك اللبة، وهو اليوم مكتتم في كِسْرِ تواريه، مقتنع بفلذةٍ تُنعشه وشَملَةٍ تُواريه، وكانت له أهاج سددها نبالًا، وأورث بها خَبَالًا».

[من شعره قوله (٥): من الكامل]

أما الرياض فإِنَّهُنَّ عَرَائِسٌ … لمْ يحتجبْنَ حِدَارَ عَينِ الكَالِي

جاد الربيع لها بنقدِ مُهُورِها … وَرَنا ولمْ يَبْخَلْ بنقد الكالي

يَثْنِي الصَّبا منها أَكُفَّ زَبَرْجَدٍ … منظومةٍ أَطْرَافُها بلالي (٦)

وقوله يصف كوكبًا ترك وراءه ضياء: [من البسيط]

وكوكب أبصر العفريت مُسْتَرِقًا … للسمع فانقض يُذْكِي إِثْرَهُ لَهَبَهْ

كفارس حَلَّ إعصار عِمَامَتهُ … فجرَّها كُلَّها مِنْ خَلْفِهِ عَذَبَهْ

وقوله: [من الكامل]


(١) من قطعة قوامها ٤ أبيات في الذخيرة ٢/ ٨٤١.
(٢) القطعة في الذخيرة ٢/ ٨٤١ - ٨٤٢.
(٣) البيتان في الذخيرة ٢/ ٨٤٢.
(٤) قلائد العقيان ٣/ ٨٠٩ - ٨١٠
(٥) القطعة في قلائد العقيان ٣/ ٨٣٩.
(٦) بعده بياض بمقدار سطرين.

<<  <  ج: ص:  >  >>