للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

واضطرمت في القلب نارُ الجَوَى … فبادَرَ الأَدْمُعَ منها شَرَارٌ

ومنهم:

[٢٩٥] ابن عتيق الصَّفَّار (١)

مصيب في التشبيه كأنما جعل فكره أداته، وخاطره ما تجري به عاداته، لو رآه الذي ما فيه من … . [و] … . لاستعان بفكره، أو المولع بتشبيه المريخ، لأوقد فحمة الليل بجمره.

ومما أورد ابن سعيد له في المرقص قوله (٢): [من مجزوء الرمل]

وكأنَّ البدر والمريخ … إذْ وَافي إله

مَلِكٌ تُوقد ليلًا … شمعة بين يديه

ومنهم:

[٢٩٦] أبو الحسن بن إبراهيم (٣)

عذب الفكاهة، معروف القريحة بالنزاهة، فات المماثل وأشباهه. وقد أورد ابن سعيد له في المرقص (٤): [من الكامل]


(١) علي بن يوسف بن محمد بن عبد الله بن شيبان بن جلال الدين بن الصفار، النميري المارديني: كاتب شاعر، مولده ووفاته بماردين، كان كاتب الإنشاء لصاحبها الملك المنصور، ناصر الدين أرتق، وكتب لأشراف بني دبيس ثمانية عشر عامًا، وصنف «أنس الملوك» في الأدب، وقتله التتار يوم دخلوا ماردين سنة ٦٥٨ هـ عن ٦٣ سنة.
ترجمته في: الوافي بالوفيات ٢٢/ ٣٤٧ - ٣٥١، فوات الوفيات ٢/ ٩٧، النجوم الزاهرة ٧/ ٢٥٢، طبقات الأطباء ٢/ ١٩٥، المرقصات والمطربات ٣٢٢، قلائد الجمان ٥/ ٧٠ - ٧٥، ذيل مرآة الزمان ٢/ ٢٤، عيون التواريخ ٢٠/ ٢٣٨، السلوك ١/ ٤٤٢.
(٢) البيتان في المرقصات والمطربات ٣٢٢
(٣) في المرقصات والمطربات ٣٢٢ اسمه (أبو الحسن إبراهيم الوداني) وهو أبو الحسن، علي بن إبراهيم الوداني، نسبة إلى ودان بليبيا، وانتقل إلى صقلية وسكنها، وأصبح من رجالها يترقى حتى صار رئيس الكتاب. وكان بينه وبين ابن رشيق صحبة ومكاتبة، توفي نحو سنة ٤٧٠ هـ.
ترجمته في: المرقصات والمطربات ٣٢٢.
(٤) البيتان في المرقصات والمطربات ٣٢٢.

<<  <  ج: ص:  >  >>