للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

عِيدُ السَّوالِفِ أُتلِعَتْ فَكَأَنَّهَا … سِربُ الظِّبَاءِ تَشَوَّفَتْ للحلِ

ومنهم:

[[٤٨٠] أبو علي، الحسن بن هادة]

فاتك التعريض، مالك للقريض، لا يُطمأن من ضراره، ولا يسلم عِرْضُ من تطاير شراره، ولا يأمن منه البدر التمام أن يدخله في سراره.

ومما أنشد له صاحب الملح قوله: [من مجزوء الخفيف]

إنَّ ابن زينب رام … لهُ مَرَام بعيدة

يَشني بسهام … تجيء غيرَ سَدِيدَه

والله إن لم يَدَعْني … لأخصِيَنَّ عَبِيدَه

ومنهم:

[[٤٨١] أبو محمد، الطيب المصري]

أحد البواقع والمصائب التي تدع الديار بلاقع، والبلايا التي ما لخروقها راقع.

ومن شعره يهجو رجلًا اسمه البديع: [من مخلع البسيط]

رأيتُ عند الصباح … مُضَمَّحَ الرأس كالرَّجِيع

فقلتُ: مِنْ أَين جئتَ ياذا … فقال: من فَقْحَةِ البديع

ومنهم:

[[٤٨٢] عبد الحميد بن عبد الحميد الرس]

أعار أَنفَتَهُ ابن الأيهم، وتقاه ابن أدهم، وبين زهده حرص المعري، وقد قال إنَّ الشمس دينار والبدر درهم. فهم عن العلياء ما لم يُفهم، واسَى كُلُومَها من كلمه بمرهم، ووقع من أعراضها على ما لا يقدر عليه إلا من يلهم بذكاء يحل المبهم، وارتقاء معه القوس تعطل، والسهم لا يسهم.

ومن شعره أنشد له صاحب الملح: [من الوافر]

أرحْ مَتْنَ المُهنَّدِ والجَوَادِ … فَقَدْ تَعِبا بجدك في الجهاد

ومن يأخذ مآربه برفق … وتدريج تمكن بالمراد

<<  <  ج: ص:  >  >>