(١) هكذا ساق نسبه هو في مقدمة كتابه مسالك الأبصار ١/ ١١٩. وذكر: إن عشيرته أصلها من قريش، وتتحدر من عمر بن الخطاب. وقد وصلت هذه العشيرة في الأصل إلى مصر أيام الخليفة الفائز (٥٤٩ - ٥٥٥ هـ/ ١١٥٤ - ١١٦٠ م) عندما كان الملك الصالح طلائع بن رزيك (٤٩٥ - ٥٥٦ هـ/ ١١٠١ - ١١٦١ م) يتولى الوزارة. وكان القادمون جماعة من آل عدي بن كعب، وهو البطن القرشي الذي ينتمي إليه عمر بن الخطاب. ومن بين هؤلاء بيوت من آل عمر على رأسهم خلف بن نصر العمري - من سلالة ابن الخطاب - وهو الجد الأعلى للمؤلف ابن فضل الله. ويشيد العمري بالعلاقة الطيبة التي كانت تربط جده هذا بطلائع بن رزيك - على مخالفة المعتقد -. وربما كان هذا التقليد المتوارث في أسرته عن حسن علاقتها بالفاطميين وراء موقفه الإيجابي من الدولة الفاطمية، بخلاف كثير من المؤرخين والأدباء. وقد تمثل هذا في قصيدة أثنى عليهم فيها، حفظها لنا السيوطي في «حسن المحاضرة». (انظر: مسالك الأبصار - القسم الأول -: المقدمة بقلم المحققة كرافولسكي ص ٥٥ - وقلائد الجمان للقلقشندي ١٣٩ - ١٤٠). (٢) كانت كتابة السّر امتيازًا خاصًا لا يتطلع إليه إلا جلة الأدباء. وكان صاحبها بمثابة أمين سر الدولة ورئيس دبلوماسيتها المطلع على خفاياها وأسرارها، وبالتالي كان هو الأقرب إلى السلطان، حتى إنه يتقدم في بعض الأحيان على الوزير. (انظر: مقدمة الأستاذ محمد حسين شمس الدين لكتاب معالم الكتابة ومغانم الإصابة لابن شيث - منشورات دار الكتب العلمية قال Gemini إليك تفريغ النص الظاهر في صفحة العنوان لهذا الكتاب العظيم، مرتبا من الأعلى إلى الأسفل: