ابن فضل الله العمري (٧٠٠ - ٧٤٩ هـ/ ١٣٠٠ - ١٣٤٩ م) نسبه: هو شهاب الدين، أبو العباس، أحمد بن محيي الدين أبي زكريا يحيى بن أبي المعالي فضل الله بن أبي الفضل المُجَلِّي بن جمال الدين دعجان بن خلف بن أبي الفضل نصر بن منصور بن عبيد الله بن عدي بن محمد بن أبي بكر بن عبيد الله بن أبي بكر بن عبيد الله الصالح بن أبي سلمة عبد الله (وقيل أسلمة) ابن عبيد الله بن أبي عبد الرحمن عبد الله بن عمر بن الخطاب القرشي العدوي العمري (١). القاضي، الفقيه، الأديب، كاتب السر (٢)، «وهو الإمام الفاضل، البليغ المفوّه، الحافظ حُجَّة الكتاب، إمام أهل الأدب، أحد رجالات الزمان كتابة وترسلًا، وتوصلًا _________ (١) هكذا ساق نسبه هو في مقدمة كتابه مسالك الأبصار ١/ ١١٩. وذكر: إن عشيرته أصلها من قريش، وتتحدر من عمر بن الخطاب. وقد وصلت هذه العشيرة في الأصل إلى مصر أيام الخليفة الفائز (٥٤٩ - ٥٥٥ هـ/ ١١٥٤ - ١١٦٠ م) عندما كان الملك الصالح طلائع بن رزيك (٤٩٥ - ٥٥٦ هـ/ ١١٠١ - ١١٦١ م) يتولى الوزارة. وكان القادمون جماعة من آل عدي بن كعب، وهو البطن القرشي الذي ينتمي إليه عمر بن الخطاب. ومن بين هؤلاء بيوت من آل عمر على رأسهم خلف بن نصر العمري - من سلالة ابن الخطاب - وهو الجد الأعلى للمؤلف ابن فضل الله. ويشيد العمري بالعلاقة الطيبة التي كانت تربط جده هذا بطلائع بن رزيك - على مخالفة المعتقد -. وربما كان هذا التقليد المتوارث في أسرته عن حسن علاقتها بالفاطميين وراء موقفه الإيجابي من الدولة الفاطمية، بخلاف كثير من المؤرخين والأدباء. وقد تمثل هذا في قصيدة أثنى عليهم فيها، حفظها لنا السيوطي في «حسن المحاضرة». (انظر: مسالك الأبصار - القسم الأول -: المقدمة بقلم المحققة كرافولسكي ص ٥٥ - وقلائد الجمان للقلقشندي ١٣٩ - ١٤٠). (٢) كانت كتابة السّر امتيازًا خاصًا لا يتطلع إليه إلا جلة الأدباء. وكان صاحبها بمثابة أمين سر الدولة ورئيس دبلوماسيتها المطلع على خفاياها وأسرارها، وبالتالي كان هو الأقرب إلى السلطان، حتى إنه يتقدم في بعض الأحيان على الوزير. (انظر: مقدمة الأستاذ محمد حسين شمس الدين لكتاب معالم الكتابة ومغانم الإصابة لابن شيث - منشورات دار الكتب العلمية قال Gemini إليك تفريغ النص الظاهر في صفحة العنوان لهذا الكتاب العظيم، مرتبا من الأعلى إلى الأسفل: