يقول العبد الفقير إلى الله تعالى الراجي عفوه أحمد بن يحيى بن فضل الله بن المجلى بن دعجان بن خلف بن أبي الفضل نصر بن منصور بن عبيد الله بن عدي بن محمد بن أبي بكر عبد الله بن أبي بكر بن عبيد الله الصالح بن أبي سلمة عبد الله وقيل أسلمة بن عبيد الله بن أبي عبد الرحمن عبد الله [بن] عمر بن الخطاب القرشي العدوي عفا الله عنه ولطف به، آمين:
الحمد لله خالق الأرض ومن عليها، ومُبدئ الخلق منها ومعيدهم إليها. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، شهادةً تحفظ ما لديها.
وأشهد أن محمدًا سيدنا عبده ورسوله الذي فُتِحَ به لأُمَّته من خلفها وبين يَدَيْها.
صلى الله عليه وعلى آله وصحبه، صلاةً تفيض على المشارق والمغارب من جانبيها.
وسلم تسليمًا كثيرًا.
أما بعد:
فلما كانت النفوس لا يُصلحها إلا التنقل من حال إلى حال، والتوقل على شرفات الشدّ والارتحال، للاطلاع على الغرائب، والاستطلاع للعجائب، وقد قال تعالى: ﴿أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ﴾ (١).