هو في الأدباء غانم، وفي الفضلاء جائز المغانم له من قريش نَسَبٌ أبطحي، ونصر وحي، وبأس يردّ به العدو وهو مهزوم، وآباء لو استصعب الحظ لاقتاده جَدُّه وهو مخزوم.
قال ابن بسام (٣): «قد بدّ وقته أهل ذلك الإقليم، في أنواع التعاليم، متفننًا جرى في ميدان السبق، وفقيهًا قرطس أعراض الحق، وكان في هذا الباب الذي ولجنا فيه من أهل الروية والبدية».
ومما أنشد له قوله (٤): [من البسيط]
ما لي وللبرق أستسقيهِ مِنْ ظَمًا … هيهات لا رِيَّ لِي إِلا ثَنَاياكِ