من أهل سوسه وأوطن القيروان، وأوطيء الثريا يدور على أعقابها الدَّبران. أضاء كوكبه في مضر، وفاء دوحه وأينع بالشمر، وقال فيه قاتل وفَجَر، وساء سمعًا، فساء إجابةً، وألْقَمَ الحجر.
ذكره ابن رشيق، وقال (٢): «هو صعب المكان في الشعر، شديد الانتقاد على مذهب قدامة بن جعفر الكاتب، طالبًا للحقائق، قليل الاستعارة، وربما سَربَلَ لفظة كُرَّة واحدة، وعبث فَمَلْح، كقوله في غُلام»(٣): [من السريع]
ما طرز شبيهه في وشي صنعاء مُسْهَمُ البرود، ولا دُبِّجَ مثله آسُ العذار لورد الخدود، ولا رأى أحد نظير طرَزِه البديع ولا توهم، ولا جُرَّ مثله ثوب النهار المدبج ورداء الليل المُسْهَم.
(١) ترجمته في الوافي بالوفيات ٣/ ٦، المحمدون ٢١٣ - ٢١٤، رحلة التجاني ٣٣ - ٣٤، الحلل السندسية ١/ ٣٠٣ - ٣٠٤، انموذج الزمان ٣٠١، ٣٠٢. (٢) انموذج الزمان ٣٠١. (٣) من قطعة قوامها ٥ أبيات في انموذج الزمان ٣٠١. (٤) من قطعة قوامها ٨ أبيات في انموذج الزمان ٣٠٢. (٥) ترجمته في الوافي بالوفيات ٩/ ١٦٢، الحلل السندسية ١/ ٩٥١ - ٩٥٢، انموذج الزمان ٧٥ - ٧٦.