للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

يودع جواهره كنوز المطالب، لكنني لم أعرف من ذكره إلا ما أتيت، ولا وقفت من شعره إلا على طَلَلِ بيت.

أورده له ابن سعيد في المرقص (١) وهو: [من البسيط]

وللأقاحي قُصُورٌ كلَّها ذَهَبٌ … مِنْ حَولِها شُرُفاتٌ كُلُّها دُرَرُ

ومنهم:

[٢٧١] منصور الفقيه (٢)

خُلِّيَ والدر ينتقيه، وتُركَ هوَ والذهب لا يبقيه، ما جاراه إلا من استجار منه بمنصور، وعرف أن فكره إن رام مطاولته محصور. ولست أعرف من فاخر دره المجلوب، ولا من زاخر بحره المطلوب، إلا ما أورده له ابن سعيد في المرقص، وهو (٣): [من مخلع البسيط]


= كان العقيلي شاعرًا جيد الشعر، فطرق كل الأغراض، ولم يكن له باع طويل في المديح حيث إنه لم يتكسب بالشعر، وهو يميل إلى تقليد من سبقه مثل ابن المعتز في الوصف، وأبي نواس في الخمر، وله غزل في المذكر والمؤنث، وهو غالبًا أنيق الأسلوب، بارع في خياله وتشبيهاته، له ديوان شعر كبير (مخطوط في مكتبة جامعة القاهرة) نسخة مصورة.
ترجمته في: (خريدة القصر مصر) ٢/ ٦٢، وفوات الوفيات ٣/ ١٨، وشذرات الذهب ٥/ ٢٨٠، والأعلام للزركلي ٥/ ٨٩، ويتيمة الدهر ١/ ٤١٥، والخطط للمقريزي (بولاق) ٢/ ١٦٣، والبيان المغرب (قسم مصر) ٢٠٥، المرقصات والمطربات ٢٩٢.
(١) البيت في المرقصات ٢٩٢.
(٢) أبو الحسن، منصور بن عمر التميمي المصري الفقيه الشافعي من رأس العين بالجيزة، من علماء الفسطاط، دخل إلى بغداد، ومدح بها الخليفة المعتز، أخذ المذهب عن أصحاب الشافعي، ولم يكن في زمنه مثله بمصر، له مصنفات كثيرة، منها كتاب «الواجب»، و «المسافر»، و «الهداية»، وأيضًا له شعر جيد وله مقطعات كثيرة في الزهد، والحكم والأمثال، توفي بمصر عام (٣٠٦ هـ)، وقد ضرب عنقه ظلمًا، ومشى في جنازته الآلاف وهم يحملون السيوف والسكاكين وقد ندم القاضي أبو عبيد، وقد أظهر الناس سب وقذف ولعن القاضي.
ترجمته في: (معجم الأدباء ١٩/ ١٨٥، ووفيات الأعيان ٥/ ٢٨٩، ونكت الهميان ص ٢٩٧، والمقفى الكبير، وشذرات الذهب ٢/ ٢٤٩، والمنتظم ٦/ ١٥٢، وطبقات الشافعية للسبكي ١/ ١٦٨، وحسن المحاضرة ١/ ١٨٦، والمرقصات والمطربات ٢٩٣.
للدكتور عبد المجيد الإسداوي منصور بن إسماعيل المصري الفقيه، طرائف من حياته وشعره ط المنيا - مصر ١٤١٦ هـ/ ١٩٩٥ م -.
وفي هامش الأصل: «هو منصور بن اسماعيل بن عمر بن عيسى، أبو الحسن، الفرغاني الأصل، المصري الدار والوفاة، الفقيه الشافعي، الأعمى أصله من رأس عين وسكن الرملة وفد مصر واستوطنها» في جمادى الأولى سنة ست وثلاثمائة.
(٣) البيتان في المرقصات ٢٩٣، انظر: شعره ٣٨١.

<<  <  ج: ص:  >  >>