صحيفة الكاتب لم يستطع … يكتب فيها غيرَ أَنْ يَسْمَلًا
ومنهم:
[٣٤٢] ابن جميل، وهو عمار بن علي بن جميل (١)
مكان كل تأميل، وموضع كل إحسان، ومرضع كلمه كل لسان، وناظم كل جمان، وراقم كل بُرد لا يبليه الزمان، لا تحوم الفراقد إلا على مجرته، ولا تحمل بنات أم النجوم إلا على أسرته.
قال ابن رشيق (٢): «كان قادرًا على الشعر، متوسط الطبع، يحبّ حوشي الكلام، وعويص اللغة، يرى ذلك قوة وفصاحة، وكان مُرّ المذاق، شرس الأخلاق».
ومما أنشد له قوله (٣): [من الوافر]
فيا مَنْ لا يُسَمِّيهِ لساني … ولا ينفك وهوَ بِهِ صَمُوتُ
ولولا ما يتم به سقامي … لَمَا عَلِمَ الوُشاة بما لقيت
ومنهم:
[[٣٤٣] الرفيق]
وهو إبراهيم بن القاسم الكاتب (٤).
شاعر أي شاعر تقف الوفود حول بيته والمشاعر. عُني بعلم التاريخ وأتقنه واطلع عليه، فلم يثبت إلا ما يتقنه. أحطى أخبار الأمم، فطوى عليها صحفه ونشرها، ووقت لها يوم قرأته وساقها إليه وحشرها.
قال ابن رشيق (٥): «سهل الكلام محكمه، لطيف الطبع قويه. غلب عليه اسم